Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 54

  1. مسألة رقم (١): مشروعية قنوت النوازل
  2. حكم المداومة على قنوت الفجر

ويؤكد هذا الترك، حديث أنس عند ابن خزيمة السابق بلفظ: "كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد ... ".

قال ابن القيم في الزاد (١ - ٢٧٢):

"من المعلوم بالضرورة أن رسول الله ﷺ لو كان يقنت كل غداة ويدعو بهذا الدعاء، ويؤمن الصحابة، لكان نَقْلُ الأمّة لذلك كلهم كنقلهم لجهره بالقراءة فيها، وعددها ووقتها، وإن جاز عليهم تضييع أمر القنوت منها، جاز عليهم تضييع ذلك ولا فرق، وكان هديه ﷺ القنوت في النوازل خاصة، وتركه عند عدمها".

قلت: تخصيصه القنوت بالنوازل فيه نظر، فقد سبق بيان قنوت النبي ﷺ وأنه كان يقنت في النوازل، وعند الحاجة، فلربّما عدّ بعضهم الدعاء للمؤمنين، والدعاء على الكافرين من باب النوازل، أو من باب التغليب! والله أعلم.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 54 (SanadKitab #147094, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.