Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 61

  1. مسألة رقم (١): مشروعية قنوت النوازل
  2. أدلة من يرى ديمومة القنوت في الفجر

وقال ابن حبان: يحدث بالمناكير عن المشاهير.

وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ.

والربيع بن أنس: صدوق له أوهام.

قلت: فهذا الحديث فيه ثلاث علل:

الأولى: سوء حفظ أبي جعفر، وكان قد اختلط أيضا.

الثانية: أوهام الربيع.

الثالثة: نكارته، لمخالفته لما صحّ عن أنس وغيره في الصحيحين وغيرهما، من أن النبي ﷺ: "لم يكن يقنت إلا إذا أراد أن يدعو ... ". ويصلح هذا الحديث لأن يكون مثالاً للمنكر.

وأخشى أن يكون قوله: "فأما الصّبح ... " مدرجاً من قول أبي جعفر؛ لتفرده بذلك عن الثقات، الذين رووا هذا الحديث دون هذه الرواية.

والحديث المنكر هو: مخالفة الضعيف للثقات، وعلى هذا، فزيادة هذه الرواية من قبل ضعيف، تعتبر منكرة, ويكون فيها علة رابعة، وهي نكارة قوله: "فأما الصبح ... ".

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 61 (SanadKitab #147094, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.