Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 101

  1. مسألة رقم (٦): صيغة الدعاء

مسألة رقم (٦):

صيغة الدعاء

لم يثبت عن النبي ﷺ في دعاء قنوت النازلة صيغة ملزمة، وإنما كان ﷺ يدعو بما يناسب الحال، وكذلك المسلم يدعو في قنوته بما يناسب حال النازلة، وينبغي أن يكون الدعاء جامعاً، وألا يطيل الإمام فيه، ولا يشقّق، ولا يتكلف السجع، فليس من هديه ﷺ ما يفعله كثير من أئمة مساجد زماننا من إطالة الدعاء، وتعمد السجع، والتشقّق فيه.

وإذا كان القانت منفرداً، فليدع ما شاء الله أن يدعو.

وإن للدعاء آداباً، ينبغي على الداعي الالتزام بها، وله محظورات، ينبغي على الداعي اجتنابها.

والعبرة في الدعاء بصدقه وقوته، وطهارة نفس صاحبه، وشدة إيمانه وإخلاصه، والخوف والرجاء والعبودية لله فيه، وليست العبرة بطول الدعاء، ورفع الصوت فيه، وتكلف السجع والتشقق فيه.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 101 (SanadKitab #147094, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.