Lewati ke konten

Kitab: Shira'ul Fikr wal Ittiba' · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 13

  1. الأصل الثالث: ديننا دين اتباع لا دين فكر وابتداع
  2. معنى الاتباع

معنى الاتباع:

قال ابن منظور في ((اللسان)):

اتبعت الشيء سرت في إثره، وتبعت القوم: مشيت خلفهم.

والاتباع عكس الابتداع تمامًا.

فالاتباع يعني: السير في طريق مسلوك.

والابتداع: إحداث طريق جديد لم يُسْلَكْ مِنْ قَبْلُ.

والاتباع الشرعي يعني: السير على طريق مَنْ رضي الله عن سيرهم.

﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ [لقمان: ١٥].

ومن هذا نعلم أن للاتباع شرطين:

الأول: لغوي، وهو أن يكون العمل أو القول مسبوقًا به.

الثاني: شرعي، وهو أن يكون العمل أو القول صادرًا مِمَّنْ أناب إلى الله تعالى، والمنيبون لا يُعْرَفُونَ إلا بتزكية الله، أو رسوله ﷺ لهم.

ويوضح الاتباع، ويمثل قمته قولُ عمر ﵁ في الحجر الأسود:

((والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ)) (١).

Rujukan halaman ini: صراع الفكر والاتباع، ص 13 (SanadKitab #147096, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.