Lewati ke konten

Kitab: Shira'ul Fikr wal Ittiba' · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 19

  1. الأصل الثالث: ديننا دين اتباع لا دين فكر وابتداع
  2. الابتداع الشرعي

بالسيف تعبدًا، بدعوى أن الرسول ﷺ جاهد بالسيف.

وفي أثر ابن مسعود:

(( ... وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، حَتَّى إِذَا غُيِّرَتْ قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ)) (١).

أو يرى لزوم الاجتماع للعزاء، أو التزام عادة ما، في وقت ما ... يتقرب بها إلى الله تعالى؛ كالاحتفال بليلة النصف من شعبان، أو ما أُحدث في يوم عاشوراء ... وغيرها من أيام السنة.

أو اعتياد لبس لون معين من الثياب عند المصيبة، إلى غير ذلك من العادات التي صارت سننًا متبعةً عند كثير من الناس.

أما الذين لا يَرَوْنَ دخول العادات في البدع إذا اتُّخذتْ عبادة، فيُقال لهم:

مما لا شك فيه أنه إذا قُصِدَ بعبادة مشروعة مكانٌ مخصوص، أو زمان معين، أو اخْتُرِعَ لها هيئة، ولم يَرِدْ على ذلك دليل، فإن هذه العبادة تصبح بدعة؛ كقراءة سورة في يوم معين، أو صوم يوم معين، أو صلاة في وقت مخصص.

فإذا صارت هذه العبادات بدعًا بالرغم من أن أصلها مشروع، فكيف بعادة مباحة قصد بها -تَعَبُّدًا- زمانٌ، أو مكان معين؟

لا شك - والحال هذه - في دخولها في باب البدع من باب أولى.

ومن أدلة ذلك في هذه العجالة:

قول النبي ﷺ للنفر الذين جاءوا أزواجه، فمنع أحدهم نفسه عن أَكْلِ اللحم تَعَبُّدًا، فغضب لذلك رسول الله ﷺ، وقال: ((مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) (٢).

Rujukan halaman ini: صراع الفكر والاتباع، ص 19 (SanadKitab #147096, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.