Lewati ke konten

Kitab: Shira'ul Fikr wal Ittiba' · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 23

  1. خطورة الابتداع

قال شيخ الإسلام ﵀:

((وَلِهَذَا اتَّفَقَ أَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْبِدَعَ الْمُغَلَّظَةَ شَرٌّ مِنَ الذُّنُوبِ)) (١).

ثالثًا: أن صاحب البدعة لا يفكر بالتوبة؛ لأنه يظن أنها عبادة؛ لذلك يستمر على بدعته التي هي أشد من المعصية، بل يدعو إليها، ومن أجل ذلك رأى بعض أهل العلم أن لا توبة له؛ لقوله ﷺ:

((إِنَّ اللَّهَ احْتَجَزَ (وَفِي رِوَايَةٍ: حَجَبَ) التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ .. )) (٢). والعياذ بالله.

ولهذا نقل عن أئمة الإسلام، كسفيان الثوري، وغيره:

((إِنَّ الْبِدْعَةَ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنَ الْمَعْصِيَةِ)) (٣).

رابعًا: أن البدع أضلُّ للناس، وأَدْعَى لقبولها عندهم من المعصية.

ومعظم العصاة يعرفون أنهم عصاة، وكثير منهم يستحي من إظهار معصيته أمام الخلق، ومعظم الخلق يدركون ذلك، وأما المبتدع فهو يزعم أنه ببدعته يعبد ربه؛ ولذلك يَتَّبِعُهُ الناسُ، فيضلون بضلاله.

Rujukan halaman ini: صراع الفكر والاتباع، ص 23 (SanadKitab #147096, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.