Lewati ke konten

Kitab: Shira'ul Fikr wal Ittiba' · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 30

  1. خطورة الابتداع
  2. عاقبة المبتدع

فاحذر -يا عبد الله- أن تكون منهم، فوالله لهي أخوف آية في كتاب الله لِمَنْ خاف بطلان عمله، وخاف عذاب الآخرة.

وأما عذاب الآخرة، فقال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الشورى: ٢١].

وقال ﷺ: ((كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)) (١).

أي: صاحبها في النار.

ثم بعد كتابة ما تقدم عثرتُ على كلام نفيس لابن القيم ﵀ يلخص فيه خطورة الابتداع، ففرحتُ به، أنقله وَإِنْ طال بنا المقام، وتكررالكلام؛ وذلك لأهميته، وصدوره مِنْ قِبَلِ هذا الإمام الْفَذِّ.

قال -بعد أن ذكر أن أحب شيء للشيطان أن يظفر بالإنسان في عقبة الكفر والشرك، فَإِنْ فاته الإنسان فيها فـ-: ((الظفر به في عقبة البدعة أحب إليه -أي: من المعصية-؛ لمناقضتها الدين، وَدَفْعِهَا لِمَا بعث الله به رسوله، وَصَاحِبُهَا لا يتوب منها، ولا يرجع عنها، بل يدعو الخلقَ إليها ..

ولتضمنها القول على الله بلا علم، ومعاداة صريح السنة، ومعاداة أهلها، والاجتهاد على إطفاء نور السنة، وتولية من عزله الله ورسوله، وعزل من وَلَّاه الله ورسوله، واعتبار ما ردَّه الله ورسوله، ورد ما اعتبره، وموالاة من عاداه، ومعاداة من والاه، وإثبات ما نفاه، ونفي ما أثبته، وتكذيب الصادق، وتصديق الكاذب، ومعارضة الحق بالباطل،

Rujukan halaman ini: صراع الفكر والاتباع، ص 30 (SanadKitab #147096, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.