Lewati ke konten

Kitab: Shira'ul Fikr wal Ittiba' · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 54

  1. موقف الصحابة والسلف من الابتداع في الطرق

وَ ((مَرَّ ابن مسعود بامرأة معها تسبيح تُسَبِّحُ به، فقطَّعَهُ، وألقاه، ثم مر برجل يُسَبِّحُ بحصى، فضربه برجله، ثم قال:

لقد سبقتم ... ركبتم بدعة ظلمًا ... ولقد غلبتم أصحاب محمد ﷺ علمًا)) (١).

فهؤلاء الصحابة الذين تَرَبَّوْا على منهج واحد، وَتَخَرَّجُوا [في] مدرسة واحدة، ((يهتمون بالقشور))؟ ! ؟

وَمَا لَنَا بُدٌّ مِنِ اتِّبَاعِهِمْ وَالتَّأَسِّي بِهِمْ.

وهؤلاء الصحابة ﵁ يفعلون ما يفعلون، ويقولون ما يقولون في تحريك يَدٍ، أو تسبيح بالحصى، أو اجتماع على هيئة لم يروها من معلمهم، ومربيهم ﷺ.

فكيف لو رَأَوْا أهلَ زماننا وهم يُحْدِثُونَ الطرقَ، والسبل، والمناهج؛ كالانتخابات، والمظاهرات، والانقلابات، والمداهنات، والمشاركات، والتصويتات على شريعة الجبار -جل شأنه- في المجالس!

حتى صارت عندهم الأناشيدُ والتمثيلُ طريقةً تربوية (٢) .. والانتخاباتُ والمشاركاتُ في المجالس طريقةً وصولية .. والانقلاباتُ والاغتيالاتُ طريقةً تغييرية .. والتفجيراتُ والمظاهراتُ طريقةً تعبيرية .. والكذبُ والافتراءُ على الأبرياء طريقةً دفاعية عن أحزابهم وزعمائهم.

Rujukan halaman ini: صراع الفكر والاتباع، ص 54 (SanadKitab #147096, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.