المبتدع، وهذا لا يقوله إلا مبتدع ضال ...
وإن قال: إنهم سبقونا بالإيمان .. لَزِمَهُ ما مدح الله به عباده من الاستغفار لهم.
ومثل قوله ﷺ:
((أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ)) (١).
وأهل البدع -عموما- من أمته ﷺ، فهم مرحومون -إذن- بنص هذا الحديث، والمنقول عن السلف في الترحم عليهم أكثر.
وهب أن الأمر كما يقولون .. فهل هذه قضية يكون عليها الولاء والبراء بين المسلمين، والخصومات، والمنازعات، وضياع الأوقات؟ !
فإلى الله المشتكى من الغالين في أهل البدع، ومن الغالين عليهم.