Lewati ke konten

Kitab: Shifatuth Tha'ifah al-Manshurah wa Mafahimuha · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 60

  1. من مفاهيم الطافة المنصورة
  2. المفهوم الثاني: تغيير واقعنا إنما يكون بتغيير بنفوسنا أولا
  3. هل غيرنا يا عباد الله؟ !

إنه يعني التبديل الشامل لكل شيء يثبت خطؤه من غير مداهنة، ولا خجل، ولا تأويل، ولا وَجَلٍ.

إن عملية التغيير هذه إنما هي نصرنا لله الذي هو شرط نصره لنا:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ﴾ [محمد: ٧].

وعند ذلك أَبْشِرْ بفتح مبين، ونصر قريب.

هل غَيَّرْنَا يا عباد الله؟ !

وإننا مهما حاولنا التهرب من قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ ... ﴾ [الرعد: ١١]، أو التفلت من مقتضاه، فإننا لن نجني سوى ضياع الأوقات، وإهدار الطاقات؛ لأنها صريحة في مدلولها، واضحة في معناها، لا تحتمل تأويلًا، ولا تقبل تمييعًا.

فهل غَيَّرْنَا ما لحق عقائد المسلمين من الفلسفة، وعلم الكلام، والإساءة إلى سلف هذه الأمة؟ !

حتى قلنا:

((عقيدة السلف أَسْلَمُ .. وعقيدة الخلف أعلم وأحكم))! !

فكيف يغير الله حال قوم يزعمون أنهم أَعْلَمُ من أبي بكر وعمر وَأَحْكَمُ؟ !

ويا ليت الأمر اقتصر على هذه المقولة فحسب، بل تَبِعَ ذلك تغيير بالعقيدة، عَقِيدَةِ أبي بكر، وعمر.

هل غَيَّرَ المسلمون ما يعتقدونه في ربهم أنه في كل مكان؟ ؟ ! ! في

Rujukan halaman ini: صفات الطائفة المنصورة ومفاهمها، ص 60 (SanadKitab #147097, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.