Lewati ke konten

Kitab: Shifatuth Tha'ifah al-Manshurah wa Mafahimuha · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 85

  1. شبهة شائعة: إلى متى نربي! !
  2. والجواب من وجوه

الثاني: إَنَّ ما يطرأ من شبهات لا يجوز أَنْ يُؤَثِّرَ في الأصل، والأصل -وهو الطريق- أعظم، وأوضح مِنْ أَنْ يعرقل السيرَ عليه شبهةٌ، أو تقطع به عقبةٌ.

أَوَكُلَّمَا اعْتَرَضَتْنَا عَقَبَةٌ تَرَكْنَا الصراط .. وكلما جاءتنا شبهة شككنا في الطريق؟ !

الثالث: لقد كان هذا واقعَ الأنبياء عامة، وحالَ رسولنا خاصة -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- فكانوا يَبْنُونَ، ويحاول الكفار أن يهدموا ..

فما تنكّب الأنبياء -لفعل الأعداء- الصراطَ المرسومَ، ولا خرجوا عن السبيل المعلوم.

ولذلك نجدهم -صلوات الله عليهم- لم ينتصروا لظلم وقع عليهم، ولا أراقوا قطرة دم واحدة في الدعوة قبل التمكين، بل ولا لطموا أحدًا قَطُّ.

وما قالوا: ((نحن نبني، وهم يهدمون))! !

إن لازم هذه المقولة تخطئة الأنبياء، وعلى رأسهم نوح ﵇، الذي مكث تلك السنين الطوال دون أن يقول: ((نحن نبني، وهم يهدمون))، ولم يطلب من رَبِّهِ حَمْلَ السلاح، ولا مقارعة الأعداء، فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ؟

الرابع: إننا لو كنا نبني بقوة وثبات -كما كان يبني الأنبياء من قبلنا، وكما بنى رسول الله ﷺ أصحابه- لَمَا استطاعوا أن يهدموا .. وهذه سُنَّةُ الله في خَلْقِهِ.

Rujukan halaman ini: صفات الطائفة المنصورة ومفاهمها، ص 85 (SanadKitab #147097, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.