Lewati ke konten

Kitab: Manhajul I'tidal · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 180

  1. الاهتمام بالأخلاق
  2. الغفلة الثانية

وقال ﷺ: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)) [البخاري (٥٦٣٨) ومسلم (٢٥٥٦) وأبو داود (١٦٩٦) والترمذي (١٩٠٩) عن جبير بن مطعم].

وسئل رسول الله ﷺ عن البر، فقال: ((البر حسن الخلق)) [سبق تخريجه].

إذا عقلت هذا، أدركت أهمية الأخلاق في دين الله تعالى، وأدركت أن توحيد المرء وإخلاصه غير كاف لدعوة الناس، ما لم يتوج دعوته بالأخلاق، وإلا انفضوا من حوله.

وإذا كانت الأخلاق تدخل الجنة، بل أكثر ما تدخل الجنة، وكان عدمها يدخل النار، وإذا كان توحيد المرء وصلاته، وصيامه، وصدقته لا تمنعه من دخول النار لسوء خلقه، أفيقال -بعد هذا كله-: من الضلال الغلو في الدعوة إلى الأخلاق (١).

الغفلة الثانية: غفل الغافلون عن أهمية الأخلاق في إصلاح واقع المسلمين المخزي، بسبب سوء الأخلاق، وما جرّ ذلك عليهم من مقاطعات وتناحرات، وخوض في الأعراض، بل وسفك للدماء، فلا تكاد تجد مركزاً، ولا مسجداً، ولا جمعية، ولا مؤسسة أهلية، أو حكومية، إلا وفيها لسوء الخلق ما فيها من المشكلات والمصائب، حتى وقف المسلمون أمام القضاة من اليهود والنصارى، ليتحاكموا إليهم في شئون دينهم، وقد أدى ذلك إلى أن أغلق النصارى بعض المساجد والجمعيات، وأعظم من هذا كله، توقُّفُ الدعوة إلى الله بسبب سوء الأخلاق، وتلصص بعضهم على بعض، وتسجيل المكالمات، وتتبع نشرها حتى في الصحف والمجلات، وعلى مسمع أعداء الإسلام، حتى رآها الأعمى، وسمعها الأصم، وكأن الله أمر

Rujukan halaman ini: منهج الاعتدال، ص 180 (SanadKitab #147099, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.