Lewati ke konten

Kitab: Manhajul I'tidal · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 34

  1. الطائفة المنصورة

الطائفة المنصورة:

وقد صح عن النبي ﷺ حديثُ الافتراق: ((افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)). (١) [رواه أبو داود (٤٥٩٦) عن أبي هريرة، وصححه شيخنا الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٤٢)].

وصح عنه تعيين هذه الطائفة تعييناً لا يدع مجالاً للبس، بقوله ﷺ لما سئل عنها: ((هي ما أنا عليه وأصحابي)) [أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٧٢٤) عن أنس بن مالك، وصححه لغيره شيخنا الألباني في الصحيحة (٢٠٤)].

وهي الطائفة المنصورة في الدنيا، والناجية يوم القيامة التي أخبر عنها رسول الله في هذا الحديث وفي غيره، وهي ما كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه الكرام، ومن تبعهم بإحسان في التوحيد والمنهج، وفي العبادة والشريعة والأخلاق، وفي طرق التغيير، والحكم والسياسة، قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [التوبة: (١٠٠)]. وكل من خالف ما كانت عليه الطائفة الناجية، فهو مبتدع ضال بقدر ما خالفها.

ومن أبرز أئمة الدعوة إلى هذا المنهج، بعد جمهور السلف الصالح أحمد بن حنبل وأحمد بن تيمية ومحمد عبد الوهاب وعبد العزيز بن باز، ومحمد ناصر الدين الألباني، وغيرهم من الأئمة والعلماء رحمهم الله تعالى .. ومن طعن بهم أو غمز بمنهجهم، فذلك علامة ضلاله،

Rujukan halaman ini: منهج الاعتدال، ص 34 (SanadKitab #147099, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.