Lewati ke konten

Kitab: Manhajul I'tidal · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 54

  1. حكم الاختلاف في العقيدة
  2. قواعد في معاملة أهل البدع

٢ - ليس كل مبتدع أو حزبي يكون فاجراً أو خبيثاً، قال شيخ الإسلام (١٢ - ١٨٠): "فالتكفير يختلف باختلاف حال الشخص، فليس كل مخطئ، ولا مبتدع، ولا جاهل، ولا ضال يكون كافراً، بل ولا فاسقاً، بل ولا عاصياً".

وبالتالي:

٣ - ليس كل حزبي أو مخالف أو مبتدع عدواً، ولا يجوز أن نتخذ كل واحد من هؤلاء عدواً.

فهل إذا وقع العلامة النووي ﵀ في بدع صار خصماً، وهل المنتسب لأحد الأحزاب الإسلامية صار عدواً، ولو فعلنا ذلك فعلى أمة الإسلام السلام (١).

٤ - يجوز -بل يجب أحياناً- التعاون معهم فيما من شأنه نصرة الإسلام؛ وذلك لعموم قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: (٢)]. والآية عامة في كل مسلم. (٢)

عملاً بالنصوص ومنهج السلف، ولابد أن يقيد هذا التعاون بثلاثة شروط.

- أن يحقق هذا التعاون مصلحة للإسلام والمسلمين.

- أن لا يكون في ذلك تقوية لهم على أهل السنة، أو نصرة لبدعهم.

- أن لا يكون في ذلك تنازل عن عقيدة أو منهج عند أهل السنة.

ومن صور التعاون:

Rujukan halaman ini: منهج الاعتدال، ص 54 (SanadKitab #147099, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.