• القول الثالث: أنه مخير في رفع الأيدي، وهو رواية عن أحمد، ونقله ابن المنذر عن مالك (¬١).
قال ابن رشد: وَمِنْهُمْ مَنْ خَيَّرَ.
قال ابن المنذر: وَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ في ذَلِكَ سُنَّةٌ لَازِمَةٌ فَمَنْ شَاءَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِيهَا كُلِّهَا، وَفِي الْأُولَى أَحَبُّ إِلَيَّ.
والراجح: ما ذهب إليه جمهور العلماء، أي رفع الأيدي في تكبيرات العيد الزوائد، والله أعلم.
• المبحث الثالث: عدد التكبيرات الزوائد في ركعتي العيد:
اختلف أهل العلم في عدد التكبيرات الزوائد في ركعتي العيد على أقوال من أهمها:
• القول الأول: ذهب جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة (¬٢) إلى أن التكبير في الركعة الأولى سبع وفِي الثانية خمس (¬٣) وصح ذلك عن أبي هريرة (¬٤) وابن عباس (¬٥).
واستدلوا لهذا القول بالسنة والمأثور:
عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ في الْفِطْرِ وَالأَضْحَى، في الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا (¬٦).
Rujukan halaman ini:الجامع العام في فقه الصيام، ص 522 (SanadKitab #1471, hlm. urut 512)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.