Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami'u li Ahkamit-Thaharah · Pengarang: محمد بن علي حلاوة

Baca halaman 232

  1. الباب الخامس خصال الفطرة
  2. الفصل الرابع قص الشارب وإعفاء اللحية
  3. المبحث الأول: فى قص الشارب، وفيه مطلبان.
  4. المطلب الثاني: هل يقص الشارب أو يحلق؟

الشَّوَارِبَ» (¬١) وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ، فَلَيْسَ مِنَّا» (¬٢) فهذه أوامر تدل على وجوب إحفاء الشارب والأمر للوجوب وليس هناك قرينة تدل على الاستحباب.

والحاصل أن قص الشارب سنة، أما إذا طال على العادة فيجب قصه.

المطلب الثاني: هل يقص الشارب أو يحلق؟

اختلف العلماء في حكم قص الشارب على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن الشارب يقص ولا يحلق، وبه قال المالكية (¬٣) والشافعية (¬٤)، وقول عند الحنابلة (¬٥). واستدلوا بما ورد في الصحيحين: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «الفِّطْرَةُ خمَسٌ … وذَكَرَ منها» «قَصُّ الشَّارِبِ» (¬٦)، وروى مسلم عن أنس ﵁ قال: «وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ».

وروى أحمد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ، فَلَيْسَ مِنَّا» (¬٧).

كل هذه الأحاديث وغيرها تدل على قص الشارب وليس حلقه.

Rujukan halaman ini: الجامع لأحكام الطهارة، ص 232 (SanadKitab #1472, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.