Lewati ke konten

Kitab: Istidrakuz-Ziyadat 'ala Kitabir-Rihlah · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 207

  1. طرائف من رحلات المحدثين

الماء في عيني فلم أبصر شيئا، فبكيت على نفسي لانقطاعي عن بلدي وعلى ما فاتني من العلم، فغلبتني عيناي فنمت فرأيت النبي ﷺ في النوم، فناداني: " يا يعقوب لم أنت بكيت؟ " فقلت: يا رسول الله ذهب بصري فتحسرت على ما فاتني. فقال لي: " أدن مني "، فدنوت منه فأمر يده على عيني كأنه يقرأ عليهما، ثم استيقظت فأبصرت، فأخذت نسخي وقعدت أكتب " (¬١).

١٠٧ - يحيى بن معين بن عون المري الغطفاني مولاهم، أبو زكريا البغدادي:

إمام الجرح والتعديل، وأحد من انتهى إليه علم الحديث في عصره، قال: كتبت بيدي ألف ألف حديث، قال الإمام أحمد: " كان ابن معين أعلمنا بالرجال "، وقال أبو سعيد الحداد: " الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ".

وذكر ابن عدي أن والد يحيى خلف له ثروة ضخمة ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم، فأنفق ذلك كله على الحديث (¬٢)، لما توسع في طلبه ورحلاته من أجله.

ومن لطائف أخبار رحلاته، هذه الرحلة التي سافر فيها مع صديقه الإمام أحمد بن حنبل من العراق إلى اليمن للسماع من الإمام عبد الرزاق ابن همام الصنعاني حافظ اليمن، وفي العودة أراد أن يدخل الكوفة ليختبر الحافظ أبا نعيم الفضل بن دكين ويعرف حفظه وتيقظه ونباهته، وكان يرافقهما

Rujukan halaman ini: استدراك الزيادات على كتاب الرحلة، ص 207 (SanadKitab #1473, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.