- الأول: التسليم لنصوص الكتاب والسنة الصحيحة، من غير قيد أو شرط.
يقول أبو القاسم التيمي (١) ﵀: " وليس لنا مع سنة رسول الله ﷺ من الأمر شيء إلا الاتباع والتسليم، ولا يعرض على قياس ولا غيره، وكل ما سواها من قول الآدميين تبع لها، ولا عذر لأحد يتعمد ترك السنة، ويذهب إلى غيرها؛ لأنه لا حجة لقول أحد مع قول رسول الله ﷺ إذا صح" (٢).
وفي هذا يقول الطحاوي (٣) ﵀: " ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام" (٤).
- الثاني: تضمن الأدلة النقلية للأدلة العقلية:
قال ابن تيمية ﵀: " والقرآن قد دل على الأدلة العقلية التي بها يعرف الصانع وتوحيده وصفاته وصدق رسله، وبها يعرف إمكان المعاد، ففي القرآن من بيان أصول الدين التي تعلم مقدماتها بالعقل الصريح ما لا يوجد مثله في كلام أحد من الناس، بل عامة ما يأتي به حذاق النظار من الأدلة العقلية يأتي القرآن بخلاصتها وبما هو أحسن منها" (٥).
عليه فإن الأدلة النقلية تضمنت الأدلة العقلية (٦)، مما يبين أن الأدلة العقلية الصحيحة موجودة في الكتاب والسنة؛ فلا نحتاج بعد ذلك إلى أن نفرض دليلاً عقلياً خارجاً عنهما ندعي به نصرة الدين وهو في الحقيقة معارض للدين (٧).
Rujukan halaman ini:الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 118 (SanadKitab #147315, hlm. urut 118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.