١ - ادعاء العصمة لمتبوعيهم، حيث يعتقدون أنهم معصومون عن الخطأ، لا يبرحون الحق، وأن كلامهم صواب دائماً لا يقبل الخطأ، ولا يحتاج إلى مناقشة أو دليل (١).
٢ - الاستغناء عن الأصلين العظيمين: الكتاب والسنة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "ولو فتح هذا الباب - يعني متابعة الإمام المقلد حتى مع المخالفة- لوجب أن يعرض عن أمر الله ورسوله ﷺ، ويبقى كل إمام (٢)
في أتباعه بمنزلة النبي ﷺ في أمته" (٣).
٣ - تعدد الأحزاب والفرق الباطلة، المغايرة لدين الإسلام الحق (٤)، ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣)﴾ المؤمنون: ٥٣.
Rujukan halaman ini:الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 174 (SanadKitab #147315, hlm. urut 174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.