Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 201

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في توحيد الربوبية.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
  4. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الربوبية.
  5. الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الربوبية ينقسم إلى نوعين
  6. الأول: التعطيل الكلي (الإلحاد)
  7. المنكرون لوجود الخالق ﵎، هم على نوعين
  8. النوع الثاني: من أنكر وجود الله مع إثبات إله غيره، وهم على طريقتين أيضا
  9. أصحاب الطريقة الأولى: عباد العالم العلوي
  10. أصحاب الطريقة الثانية: عباد العالم السفلي

*النوع الثاني: من أنكر وجود الله مع إثبات إله غيره، وهم على طريقتين أيضاً:

أصحاب الطريقة الأولى: عباد العالم العلوي: وهم من يعتقد بأن إلههم المزعوم في السماء، مثل: مشركي قوم إبراهيم الصابئة -عباد الكواكب- (١)، والفلاسفة الدهرية كابن سينا وأمثالهم، والمجوس "الأصلية" القائلين بالأصلين: النور والظلمة، والثنوية -أصحاب الاثنين الأزلييّن-: يزعمون أن النور والظلمة أزليان قديمان، بخلاف المجوس الذين قالوا بحدوث الظلام، والمانوية -أصحاب ماني بن فاتك- القائلين: بأن العَالَمَ مصنوع من أصلين قديمين، والنصيرية: لقولهم بألوهية علي بن أبي طالب ﵁ وبأنه المتصرف بالكون، وزعمهم بأنه حل في الشمس أو القمر أو السحاب، ووصفهم إياه بأوصاف لا يجوز أن يوصف بها أحد إلا الله ﷿ مع اختلاف أقوالهم في هذا.

أصحاب الطريقة الثانية: عباد العالم السفلي: الذين يعتقدون أن الإله في الأرض، مثل: الدروز المألهون للحاكم بأمر الله العبيدي، والشيوعية والاشتراكية والقومية وغيرها من الاتجاهات الهدامة التي تجددت، والباطنية لتأليههم لبعض الأشخاص، فالنصيرية مثلاً يؤلهون علي بن أبي طالب ﵁، والدروز يؤلهون الحاكم بأمره، والرافضة الإمامية تعتقد في أئمتها شيئاً من ذلك (٢)، كذلك بعض المتصوفة يعتقدون في أوليائهم تصريف الكون وشئون الخلق، بل يزعم بعضهم أن من كرامات أوليائهم أنهم يحيون الموتى (٣)، كذلك الملاحدة: فهم يؤمنون (٤) بإله الصدفة ومحبوبات النفس (٥).

ولا يعتقد هذا الاعتقاد -أي: إنكار الرب ﷾ إلا من بلغ الغاية في الكفر والضلال، للمناقضة الصريحة بين ذلك وبين نصوص الوحي بل والفطرة السليمة والعقل الصريح؛ بل

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 201 (SanadKitab #147315, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.