Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 210

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في توحيد الربوبية.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
  4. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الربوبية.
  5. الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الربوبية ينقسم إلى نوعين
  6. الثاني: التعطيل الجزئي
  7. تعطيل الله عن إفراده بالألوهية

o تعطيل الله عن إفراده بالألوهية:

يرتبط الانحراف في توحيد الألوهية بالانحراف في الربوبية؛ لأن توحيد الربوبية هو أحد أنواع التوحيد الثلاثة كما تقدم؛ ولذا فإنه لا يصح إيمان أحد ولا يتحقق توحيده إلا إذا وحد الله في ربوبيته، لكن هذا النوع من التوحيد ليس هو الغاية من بعثة الرسل ﵈، ولا ينجي وحده من عذاب الله ما لم يأت العبد بلازمه توحيد الألوهية؛ لأن توحيد الربوبية هو مقام الجمع بين المخلوقات والفرق بينهم لا يتحقق إلا بالأمر والنهي، وهو متعلق الألوهية (١).

ولذا يقول الله تعالى ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦)﴾ يوسف: ١٠٦، والمعنى أي: ما يقر أكثرهم بالله رباً وخالقاً ورازقاً ومدبراً- وكل ذلك من توحيد الربوبية- إلا وهم مشركون معه في عبادته غيره من الأوثان والأصنام التي لا تضر ولا تنفع، ولا تعطي ولا تمنع.

ومن لم يحقق توحيد الربوبية فقد قصر وتنقص موجب ربوبيته ﷾، ولهذا فإن جمهور القدرية لما أخرجوا مشيئة العبد وفعله عن مشيئة الله وخلقه أرادوا إثبات إلهيته، وأنه معبود محمود حكيم عادل فقصروا في ذلك ونقصوه موجب ربوبيته وقدرته ومشيئته (٢)؛ كذلك فرعون لما أنكر ربوبية الله تعالى لم يوف الألوهية حقها، فإنه لم يعبد الله البته، إذ كيف يعبده وهو ينكره أصلاً، والاتحادية لما قالوا باتحاد الخالق بالمخلوق فضلوا بذلك في توحيد الربوبية لم يوفوا الألوهية حقها، فعبدوا كل شيء؛ لأنهم يرون أن كل موجود هو الله (٣).

وهذا يبين أهمية توحيد الربوبية من جهة، والحذر من الوقوع في قوادح الربوبية من جهة أخرى؛ ولهذا كانت عناية أهل السنة والجماعة بهذا النوع من التوحيد فقد توسطوا أهل البدع المتقابلة، ومن ترك الحق من أهل البدع ابتلي بالباطل، وبعدد لوازم توحيد الربوبية نجد من عطلها أو أشرك فيها.

وسيأتي للحديث بإذن الله تعالى مزيد بيان عن الانحراف في توحيد الألوهية في المبحث القادم.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 210 (SanadKitab #147315, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.