Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 214

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في توحيد الربوبية.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
  4. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في توحيد الربوبية.
  5. ثلاثة أجناس لا يزال أهل البدع يجددون في صورها وهي
  6. ثانيا: (إثبات الوجود الذهني لله ﷿)

٢ - وتنزيهه عن أن يماثله شيء من المخلوقات في شيء من صفاته.

- ثانياً: (إثبات الوجود الذهني لله ﷿ -):

يثبت البعض وجود الرب ﷾، كما تتوهمه عقولهم وليس كما أخبرنا سبحانه عن نفسه، فالأصل الصحيح في باب الإيمان بالله أن يكون كما أخبرنا سبحانه عن نفسه، وليس كما تتوهم عقول البشر (١). ومن هذه الإثباتات الخيالية:

- أن يُجعل وجوده ﷿ وجوداً مطلقاً بشرط الإطلاق، وهو قول الجهمية ومن وافقهم من القرامطة، وغيرهم، فقد نفوا عن الله ﷿ الوجود الخارجي ولوازمه، إذ الوجود المطلق لا يكون إلا في الأذهان دون ما خرج عنها، ولازم هذا القول نفي وجود الباري ﷿ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً-؛ لأن معنى كلامهم هذا أنه شيء خيالي لا وجود له في الخارج (٢).

ومنشأ ضلالهم: هو عدم تفريقهم بين الوجود المجرد في الذهن ووجوده في الخارج، فإن الوجود المجرد ليس بشيء في الخارج (٣).

- منهم من جعل وجود الخالق هو عين وجود المخلوقات، ولم يفرقوا بين الوجودين، وهو أبعدها، "إذ لا شيء أبعد عن مماثلة شيء، أو أن يكون إياه، أو متحداً به، أو حالاً فيه، من الخالق مع المخلوق" (٤). وعلى هذا كثير من أرباب التصوف، والزهد، والعبادة. فعطلوا الله ﷿ عن أن يكون رب العالمين، ولم يفرقوا بين رب، وعبد (٥). والقول بالحلول يلزم منه القول بافتقار الله إلى العالم، وهو باطل (٦)،

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 214 (SanadKitab #147315, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.