Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 217

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في توحيد الربوبية.
  3. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
  4. تمهيد
  5. الطريقة الأولى: إثارة فطرية المعرفة في نفوس المكذبين

المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.

تمهيد:

ليس من المستغرب أن يكون القرآن الكريم من أعظم أسباب الهداية والثبات، وأن تكون الهداية والتثبيت من أجل الحِكَم الربانية في تنزيل هذا الكتاب العظيم، قال تعالى مبيناً وجه الحكمة في تنزيل القرآن صراحة: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢)﴾ النحل: ١٠٢. من هذا المنطلق كان منهج أهل السنة والجماعة هو منهج الهداية والنجاة؛ لأنه تمسك بالكتاب والسنة، ومن تمسك بهما كان وسطا بين البدع المتقابلة.

وقضية إثبات الربوبية لله ﷿ قضية بدهية لا تنفك الفطر السليمة، والعقول المستقيمة عنها، إلا أنه لما وجد في تاريخ البشر من قد يجادل في هذه المسلَّمةِ البدهية، فإن القرآن العظيم لم يُغْفِل هذه المحاجة، بل ناقشها، وأثبت زيفها.

وللقرآن الكريم منهج مستقل في تناول مقولات المنحرفين في توحيد الربوبية التي كرَّ عليها بالإبطال، وهذه الطرق المنهجية (١) يمكن استقراؤها من خلال النظر في الآيات:

الطريقة الأولى: إثارةُ فطرية المعرفة في نفوس المكذبين؛ لأن الفطرة السالمة من المؤثرات مطبوعة على الاعتراف بالخالق، والإيمان به، وإثارة فطرية المعرفة تظهر في قول الرسل لأقوامهم: ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ إبراهيم: ١٠، وألزم من انحرفت فطرته على طريقة السبر والتقسيم (٢)، فقال تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥)﴾ الطور: ٣٥، فإن المخلوق لا يخلو وجوده من ثلاثة أمور: إما أن يكون خُلِقَ صدفة، بلا خالق؛ ولا عاقل يقول بهذا، وإما أن يكون هو من خلق نفسه؛ وهذا أبعد من سابقه، فبقي الاحتمال الثالث وهو الصحيح أن له خالقا خلقه، وهو الله تعالى.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 217 (SanadKitab #147315, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.