Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 224

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في توحيد الربوبية.
  3. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الربوبية.
  4. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الربوبية.
  5. الآية الثانية: قال تعالى: ﴿قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ إبراهيم: ١٠
  6. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط

قال ابن كثير ﵀: "هذا يحتمل معنيين: أحدهما: أفي وجوده شك؟ فإن الفطر شاهدة بوجوده ومجبولة على الإقرار به. فإن الاعتراف به ضروري في الفطر السليمة، ولكن قد يعرض لبعض الفطر شك واضطراب فيحتاج إلى النظر في الدليل الموصل إلى وجوده، ولهذا قالت لهم الرسل ترشدهم إلى طريق معرفته بأنه فاطر السموات والأرض- أي: الذي خلقهما وابتدعهما على غير مثال سبق- فإن شواهد الحدوث والخلق والتسخير ظاهر عليهما. فلا بد لهما من صانع وهو الله لا إله إلا هو خالق كل شيء وإلهه ومليكه.

والمعنى الثاني: أفي إلهيته وتفرده بوجوب العبادة له، شك؟ وهو الخالق لجميع الموجودات ولا يستحق العبادة إلا هو وحده لا شريك له، فإن غالب الأمم كانت مقرة بالصانع، ولكن تعبد معه غيره من الوسائط التي يظنونها تنفعهم أو تقربهم من الله زلفى" (١).

- ثانياً: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط.

في هذه الآية ردٌ على من أشرك مع الله في ربوبيته، ممن اعتقد خالقاً أو مدبراً غير الله، كمثل ما اعتقد الفلاسفة القائلون بأنه: "العقل الفعال"، والصابئة القائلون إنه: المدبر الأقرب، والطبائعيون المعتقدون: "بأن الطبيعة هي من خلقت نفسها"، والمانوية المعتقدون ذلك في الأرواح الطيبة بزعمهم، والنصارى واعتقادهم في المسيح ﵇، وغيرهم ممن ضل في هذا الباب، سواء جعلوا ما اعتقدوه مشاركاً لله أو منفرداً بالخلق دون الله ﷿، كما أن فيها رداً على من نفى صفة الخلق عن الله ﷿ كالجهمية وغيرهم -من باب تنزيه الله عن مشابهة الحوادث (٢) -، أو القدرية القائلين بأن كل إنسان يخلق فعل نفسه - من باب تنزيه الله عن الظلم-.

فرد الله عليهم إفراطهم في ربوبيته بقوله: ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، وفي هذا لفت انتباه لمخلوقات الله تعالى وعظيم خلقه، وأنه لا شريك له ﷿ في ربوبيته؛ وهل يخفى على ذي بصيرة أن هذا إبداع المبدع الحكيم وتقدير العزيز العليم، بل وجوده سبحانه وربوبيته وقدرته أظهر من كل شيء على الإطلاق.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 224 (SanadKitab #147315, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.