Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 245

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الثاني: الآيات الواردة في توحيد الألوهية.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الألوهية.
  4. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في توحيد الألوهية.
  5. ثانيا: اتباع الهوى

- ثانياً: اتباع الهوى:

اتباع الهوى هو: انسياق النفس لما تهواه وتريده، دون اعتبار للضوابط الشرعية (١)، وقد ذم الله ﷿ في كتابه الهوى وبين أنه مصدر كل ضلال، كذلك رسوله ﷺ، ومضى على هذا سلف الأمة وعلماؤها.

فالأصل في الابتداع إذن هو اتباع الهوى، وكل من عمد إلى خلاف الشرع فهو متبع للهوى ولا بد؛ ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾ القصص: ٥٠، ويشهد لكون الابتداع اتباعا للهوى قوله ﷺ: ((إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، وهي الجماعة، وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَب (٢) بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله)) (٣).

بل إن كل من استحسن عملاً بلا علم ولا برهان، فقد عبد هواه واتبعه، وكلّ من اتّبع هواه فقد اتّخذ هواه معبوده، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في الكلام على أولئك الذين يتبعون أهواءهم دون أمر الله وشرعه: " ... فهؤلاء لا يفعلون ولا يأمرون إلا بما يحبونه بهواهم، ولا يتركون وينهون إلا عما يكرهونه بهواهم، وهؤلاء شر الخلق، قال تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (٤٣)﴾ الفرقان: ٤٣" (٤)، كما أن كل من عمل عملاً صالحاً لأجل رياسة أو مال أو شرف أو قربة من شيخ، أو سلطان ونحوه فقد اتبع هواه وعبده (٥).

ومن هنا فإن الهوى قد يقود صاحبه إلى التفريط في توحيد الألوهية والعياذ بالله، وقد يكون كبيراً، كما قد يكون صغيراً بحسب اعتقاد الفاعل وفعله (٦)، وكل من خالف الحق -

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 245 (SanadKitab #147315, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.