Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 291

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الثالث: الآيات الواردة في توحيد الأسماء والصفات.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
  4. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في توحيد الأسماء والصفات.
  5. ثانيا: القياس الفاسد في العقليات، والتأويل الفاسد في السمعيات

كما أنهم شبهوا المخلوق بالخالق، ودعواهم أن الإنسان "هو خليفة الله، استخلفه؛ بأن جعل فيه من أسمائه وصفاته ما ضاهى به الحضرة الإلهية، وهؤلاء طائفتان: طائفة تثبت الرب وراء العالم، وتجعل الإنسان خليفة لله.

وطائفة أخرى لا تثبت للرب وجوداً غير العالم، بل يجعلونه هو وجود العالم، ويجعلون الإنسان نسخة ذلك الوجود ومختصره، فهو الخليفة الجامع فيه" (١).

قال ابن القيم ﵀: "حقيقة الشرك هو:

١ ـ التشبه بالخالق.

٢ ـ التشبيه للمخلوق به، هذا هو التشبيه في الحقيقة" (٢).

وإذا كان التشبيه هو حقيقة الشرك كما ذكر ابن القيم ﵀، فإن التشبيه يقع في أقسام التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية (٣)،

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 291 (SanadKitab #147315, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.