كما أنهم شبهوا المخلوق بالخالق، ودعواهم أن الإنسان "هو خليفة الله، استخلفه؛ بأن جعل فيه من أسمائه وصفاته ما ضاهى به الحضرة الإلهية، وهؤلاء طائفتان: طائفة تثبت الرب وراء العالم، وتجعل الإنسان خليفة لله.
وطائفة أخرى لا تثبت للرب وجوداً غير العالم، بل يجعلونه هو وجود العالم، ويجعلون الإنسان نسخة ذلك الوجود ومختصره، فهو الخليفة الجامع فيه" (١).
قال ابن القيم ﵀: "حقيقة الشرك هو:
١ ـ التشبه بالخالق.
٢ ـ التشبيه للمخلوق به، هذا هو التشبيه في الحقيقة" (٢).
وإذا كان التشبيه هو حقيقة الشرك كما ذكر ابن القيم ﵀، فإن التشبيه يقع في أقسام التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية (٣)،
Rujukan halaman ini:الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 291 (SanadKitab #147315, hlm. urut 291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.