Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 296

  1. الباب الثاني: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في باب الإيمان بالله ومسائل الإيمان.
  2. الفصل الثالث: الآيات الواردة في توحيد الأسماء والصفات.
  3. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في توحيد الأسماء والصفات.
  4. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بتوحيد الأسماء والصفات.
  5. الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (١١)﴾ الشورى: ١١
  6. ثانيا: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط

وعلى اتصافه بما تضمنته تلك الأفعال من صفات، هذا سوى ما دلت عليه صفتا السمع والبصر من سماعه تعالى للأصوات الحادثة، وإبصاره للمخلوقات الحادثة (١).

٥ - اتفق سلف الأمة وأئمتها: أن الله ليس كمثله شيء، لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، وقال من قال من الأئمة، من شبه الله بخلقه فقد كفر، فكيف من جعله عين المخلوقات، وجعله نفس الأجسام المصنوعات؟ فتعالى الله عن ذلك علوا كبيراً (٢).

فصارت هذه الآية بعينها مبطلة لأقوال جميع طوائف المعطلة.

- ثانياً: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط.

كما أن هذه الآية أيضاً قد تضمنت الرد على بدعة الإفراط، فقد استظهر بعض أهل العلم معنى لطيفاً في ختم هذه الآية بالاسمين الكريمين (السميع) و (البصير)، ألا وهو: أن السمع والبصر -من حيث هما سمع وبصر- صفتان يتصف بهما جميع الحيوانات، فجاءت هذه الآية مبينة أن الله متصف بالسمع والبصر، ولكن وصفه بهما على أساس نفي المماثلة بين اتصافه تعالى بهما وبين اتصاف الخلق بهما، فكأنها إشارة للخلق ألا ينفوا عن الله صفة سمعه وبصره بدعوى: " أن الحوادث تسمع وتبصر، وأن ذلك من التشبيه"، بل عليهم أن يثبتوا له صفة سمعه وبصره على أساس: ﴿ ... ليس كمثله شيء﴾، فالله ﷿ له صفات لائقة بكماله وجلاله، والمخلوقات لهم صفات مناسبة لحالهم (٣).

فتبين بهذا أن هذه الآية الكريمة العظيمة قد دلت على إثبات جميع الصفات لله، مع تنزيهه عن كل نقص أو مثيل، وأنها قد قطعت علائق أهل البدع والإلحاد على اختلاف طوائفهم وتنوع مشاربهم في تعلقهم بها على قولهم الباطل، وتمويههم بها على الغمر الجاهل، وأنها تنقلب على جميع الفرق المخالفة، من ممثلة ومعطلة.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 296 (SanadKitab #147315, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.