Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 359

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في الإيمان بالملائكة.
  3. تمهيد في تعريف الملائكة
  4. أولا: التعريف بالملائكة
  5. ب- معنى الإيمان بالملائكة
  6. وعليه فالإيمان بالملائكة

أما الملائكة في التعريف الشرعي فهم:

عالم غيبي خلقهم الله ﷿ من نور، ومنحهم الانقياد التام لأمره، والقوة على تنفيذه، مربوبون مُسخرون، عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، لا يوصفون بالذكورة ولا بالأنوثة، لا يأكلون ولا يشربون، ولا يملُّون ولا يتعبون ولا يتناكحون ولا يعلم عددهم إلا الله، ليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية من شيء (١).

وعرَّفها بعضهم بأنهم: أجسام نورانية (٢) علوية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة كاملة في العلم والقدرة على الأفعال الشاقة، وشأنها الطاعات، ومسكنها السموات هم رسل الله تعالى إلى أنبيائه، وأمناؤه على وحيه، يسبحون الليل والنهار لا يفترون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة لعدم دليل على ذلك، ولا يعلم عددهم إلا الله ﷾ (٣).

ونسب ابن حجر في فتح الباري إلى الجمهور القول بأن الملائكة: " أجسام لطيفة أعطيت قدرة على التشكُّل بأشكالٍ مختلفة مسكنها السموات خلقت من النور" (٤).

ب- معنى الإيمان بالملائكة:

وعليه فالإيمان بالملائكة: يتضمن التصديق والاعتقاد الجازم بما أخبر الله تعالى عن ملائكته، وإنزالهم منزلتهم التي أنزلهم الله إياها في كتابه وسنة نبيه ﷺ دون زيادة أو نقصان (٥).

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 359 (SanadKitab #147315, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.