Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 369

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في الإيمان بالملائكة.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
  4. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالملائكة.
  5. ثالثا: لوازم اعتقاداتهم الفاسدة في بقية أركان الإيمان

تدرك بالعين، فإن الله أخبر بأنها مثنى وثلاث ورباع، ولم ير لطائر ثلاثة أو أربعة أجنحة، فكيف بستمائة جناح، فدل على أنها صفات لا تضبط بالفكر، ولا ورد ببيانها خبر، فيجب الإيمان بها إجمالاً (١).

ولا يغرب عن البال، أن كل تصور عن عالم غيبي لا يمكن أن يكون صحيحاً إلا بدليل سمعي يدل عليه.

- ثالثاً: لوازم اعتقاداتهم الفاسدة في بقية أركان الإيمان:

نجد أن الجبرية الجهمية لما عطلوا الله ﷿ عن صفات الكمال ونعوت الجلال، - فقالوا: لا سمع له ولا بصر ولا قدرة ولا حياة ولا إرادة ولا كلام ولا أمر ولا تعرج الملائكة والروح إليه، ولا ينزل الأمر والوحي من عنده، وليس فوق العرش إلهٌ يُعبد ولا يُصلى له ويسجد-، فإذا كانوا يقولون بعدم الرب ﷾ فيلزمهم القول بعدم وجود الملائكة، وهذا من الخلل الواضح في معتقدهم في الإيمان بالملائكة وإن لم يصرحوا بالنفي أو بالعدم صراحة، وهم يصرحون صراحة بعدم كلام الله ﷾، فيلزمهم بقولهم هذا عدم إرسال الملائكة، حيث إنهم لا يقومون بالوحي إلا بعد كلام الله ﷾ لهم (٢).

كما أن كل من قال بخلق القرآن فقد ضل في باب الإيمان بالملائكة؛ لأنه عطل جبريل ﵇ عن أعظم أفعاله ألا وهو إنزال كلام الله ﷿.

وكذلك القائلون بنفي صفة الرؤية والنزول لله ﷿ يؤدي ذلك إلى تعطيل حملة العرش عن أعمالهم، يقول الله تعالى: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧)﴾ الحاقة: ١٧، فيتضح بذلك الخلل في هذا الركن بإنكار صفات الله.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 369 (SanadKitab #147315, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.