Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 395

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثاني: الآيات الواردة في الإيمان بالكتب.
  3. تمهيد في تعريف الكتب
  4. ثانيا: أهمية الإيمان بالكتب
  5. العلم بعناية الله تعالى بعباده

وهذه الجملة من الحديث فيها الاحتياط التام لصحة الإيمان، فإن كان ما في كتابهم مما لم يقم دليل في كتابنا على صحته صحيحاً فإن هذه الجملة تقتضي إيماننا به وسلامتنا من تكذيب ما أنزل الله، وإن كان كذباً فإن هذه الجملة تقتضي تكذيبنا له وبراءتنا من الإيمان بكذب لم ينزله الله (١)، وكان يجب على أهل الكتاب أن يحكموا بما أنزل الله فيها، ولكنهم حرفوها ونبذوها وراء ظهورهم كما أنهم نسوا وأضاعوا جزءاً منها (٢).

ثانياً: أهمية الإيمان بالكتب:

أنزل الله ﷿ كتبه هدايةً للعباد، وجعل لها المنزلة السامية، والمكانة الرفيعة، وجعلَ الإيمان بها ركناً من أركانِ دينهِ، لا يصح إيمان العبد إلا بالإيمان بها، وقد اشتملت هذه الكتب على العقائد التي أوجبها الله على عباده، وعلى الشرائع التي شرعها ﷿، سواء كانت عبادات أو معاملات، فنظمت العلاقة بين العبد وربه، وبينه وبين نفسه، وبين الناس، ومن هنا كان للإيمان بالكتب أهمية عظمى، تبرز فيما يلي (٣):

o العلم بعناية الله تعالى بعباده:

التأمل لهذه الكتب يظهر عناية الله تعالى بعباده ورحمته بهم حيث أنزل لكل قوم كتاباً يهديهم إلى الطريق المستقيم (٤)، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ﴾ المائدة: ٤٤، وقال تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ﴾ المائدة: ٤٦، وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾ البقرة: ٢، فكل هذه الكتب استهدفت هداية البشر في أوقات وأماكن محدودة، فلم يتركهم سبحانه هملاً تتخطفهم الأهواءُ والشهوات، وتتقاذفهم الميولُ والرغبات، بل هيَّأ لهم من الأسباب ما يُصلِحُ أمرهم ويسددُ وجهتهم.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 395 (SanadKitab #147315, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.