Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 411

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثاني: الآيات الواردة في الإيمان بالكتب.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب.
  4. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالكتب.
  5. طرق الانحراف المؤدية إلى التفريط في الإيمان بالكتب
  6. ثانيا: بدعة القول بخلق القرآن
  7. الثاني: اختلاف في صفة التنزيل

والعقل بالإيمان بأن الله تكلم حقيقة -لا مجازاً أو خلقاً-بالكتب السماوية التي أنزلها على رُسله -عليهم الصلاة والسلام- (١).

لذا فإن الخلق قد اختلفوا في تنزيل كتابه سبحانه اختلافاً انقسم به الحق والباطل، والسنة والبدعة، وتضاد المؤمن والكافر، والسني والبدعي، ويمكن تصنيف اختلاف الخلق في تنزيل الكتاب إلى نوعين (٢):

الأول: اختلاف في جنس التنزيل، وهو بين المؤمنين والكافرين، فالمؤمنون يؤمنون بأصل التنزيل ويثبتون كتاب الله منزلاً منه سبحانه على رسوله فهو كلام الله والرسول مبلغ، أما الكفار فأنكروا أصل التنزيل وأبطلوه وزعموا أن الكتاب قول الرسول أو تعلمه من بشر.

الثاني: اختلاف في صفة التنزيل، وهو واقع بين أهل السنة وبين أهل البدع والهوى من فلاسفة ومتكلمة، فأهل السنة يقولون: كتاب الله كلامه، خرج منه بحرف وصوت، وسمعه منه جبريل، وبلغه جبريل إلى الرسول ﷺ، وسمعه الرسول ﷺ من جبريل ﵇، وبلغه الرسول لأمته سمعه منه أصحابه وتلقته الأمة منهم (٣)، أما أهل البدع من أهل الكلام فقد اتفقوا على كلمة واحدة هي أن القرآن مخلوق (٤)،

إما خلقه الله في جبريل أو في محمد أو في جسم آخر

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 411 (SanadKitab #147315, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.