Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 418

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثاني: الآيات الواردة في الإيمان بالكتب.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب.
  4. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالكتب.
  5. الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالكتب، يأتي من طريقين، هما
  6. ثانيا: زعم تعظيم القرآن

ومن ذلك التبرُكات البدعية بالآيات القرآنية، أو المصحف، أخذهم الفأل من المصحف، أو من الآيات، وذلك بفتح القرآن، ثم ينظر على ماذا يقع عينه، فيتفاءل بذلك، أو يتشاءم! ! ، ومعلوم أن القرآن الكريم ما أنزل لهذا، ولكن أهل البدع يبتدعون في الدين ما يشتهون (١)، قال شيخ الإسلام ﵀: " وأما استفتاح الفأل في المصحف؛ فلم ينقل عن السلف فيه شيء ... ، وقد حرم الله الاستقسام بها -أي: الأزلام- كالضرب بالحصى، والشعير، واللوح والخشب والورق المكتوب عليه حروف أبجد، وأبيات شعر، ونحو ذلك: منهي عنه؛ لأنها من أسباب الاستقسام بالأزلام" (٢).

ومن ذلك تعليق الآيات القرآنية في البيوت، واتخاذها زينة، أو تبركاً، أو كتابتها على الستور، أو اتخاذها رسوما فنية، فهذا كله لم يثبت عن السلف الصالح ﵃ (٣).

ومن التعظيم الغير مشروع، كتابة القرآن على القبور، أو على الأضرحة، فإن هذه بدعة منكرة (٤).

ومن ذلك جعلهم القرآن الكريم-كلام رب العالمين-، بدلا عن الكلام (٥)، وقد نهى عن هذا السلف، قال إبراهيم النخعي ﵀: " كانوا يكرهون أن يتلوا الآية عند شيء يَعرِضُ من أمر الدنيا" (٦)، فالسلف منعوا الاستشهاد بالقرآن على غير المراد الذي من أجله أنزل، وإيراده اقتباسا أو أساسا على الوجه الذي نزل هو المقصود (٧).

فالتبرك بالقرآن لا يكون بما يستحسنه العقل، ولا بما يقوله بعض الناس من دون دليل من النقل، وفي حقيقة الأمر أن هذا مخالفة للسلف، بل إنه في حد ذاته مخالفة للقرآن الكريم، وطريق للغلو في الإيمان بالكتب.

- ثانياً: زعم تعظيم القرآن:

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 418 (SanadKitab #147315, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.