Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 44

  1. التمهيد
  2. المبحث الثاني نشأة البدع المتقابلة، ومناهج العلماء في الرد عليها.
  3. المطلب الأول: تاريخ نشأة البدع المتقابلة، وأسباب ظهورها.
  4. ثانيا: أسباب ظهور البدع المتقابلة
  5. ٥ - الغلو والإفراط
  6. الغلو في بعض الأشخاص

أ-الجهل بالتمييز بين الأحاديث المقبولة وغيرها: فكثير من البدع التي أُحدثت، قد اعتمد محدثوها على أحاديث ضعيفة بل أكثرها موضوعه، وفي هذا تشويش على الناس في دينهم متخذين في ذلك أساليب مُقنَّعة، ومن ثم تتكون الخلافات بين أهل البدع.

أخرج ابن الجوزي عن أبي نصر بن سلام البخاري الفقيه قال: " ليس شيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سماع الحديث وروايته بإسناد" (١).

ب- الجهل بمكانة السنة من التشريع: يؤدي هذا إلى الخروج عن حد الاتباع، إلى طرفي الابتداع، ومن أظهر المواقف على هذا -إنكار ما ثبت بالسنة الصحيحة الصريحة تحت زعم موافقة العقل- كإنكار من أنكر رؤية الله في الآخرة، أو نزول المسيح آخر الزمان، أو عذاب القبر ونحو ذلك .. وقد انقسم أهل البدعة في موقفهم من السنة إلى قسمين: الأول: قسم أنكر ما عدى القرآن جملة وتفصيلاً، والآخر: أنكر أخبار الآحاد.

٥ - الغلو والإفراط: وهو من الأسباب الهامة والعوامل المؤثرة في تكون الفِرق ونشوء البدع واختلافها، ومنه:

- الغلو في بعض الأشخاص: فالغلو والتغالي في الأشخاص والاعتماد على عقولهم وأرائهم (٢)، من أسباب حدوث البدع المتقابلة التي ظهرت في البشرية، وما زالت حتى عصرنا الحاضر، فقد ضلت به طوائف كثيرة في تاريخ الإسلام. ومن شواهد ذلك ما وقعت فيه الصوفية والرافضة؛ وصدق فيهم قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 44 (SanadKitab #147315, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.