بجواز الكفر على الأنبياء، حكاه عنه ابن حزم (١)، كما أجازت الرافضة على الأنبياء إظهار كلمة الكفر تقية إذا خافوا على أنفسهم، احترازاً من إلقاء النفس إلى التهلكة (٢)، بل ظهر من يدعي النبوة، ومن يزعم بأن النبوة لم تختم بالنبي ﷺ كالقاديانية (٣).
وقد نقل شيخ الإسلام وغيره الاتفاق على أن الأنبياء ﵈ هم أفضل الخلق، فقد حفظهم الله تعالى "من تغير الفطرة، ومن الخطأ فيما يبلغون عنه من وحي، ومن اقتراف كبائر الذنوب، وما يستقذر من صغائرها، وعدم إقرارهم على ما يمكن وقوعه منهم من المعاصي" (٤)، لذلك اجتباهم ﷿ واصطفاهم على سائر البشر و ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ الأنعام: ١٢٤، فهم أعلم وأتقى من عبد الله من الخلق، كما أنهم أعلم الناس بالحقائق (٥)، وهذا معلوم بالاضطرار من دين الله، ولا يجهله عامة الناس فضلا عن علمائهم (٦).
Rujukan halaman ini:الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 448 (SanadKitab #147315, hlm. urut 448)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.