Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 457

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثالث: الآيات الواردة في الإيمان بالرسل.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.
  4. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان بالرسل.
  5. أولا: اعتقاد القداسة في ذوات الأنبياء والرسل
  6. الإطراء والمبالغة في المدح في يوم "الاحتفال بالمولد"

الحاجات، وكشف الضرر والكُربات، وشفاء الأسقام فيما عجز عن طبه الأنام، وغفران الذنوب والآثام التي هي من خصائص رب العزة والجلال، إلى الأنبياء والصالحين (١).

بقي أن يعلم أن كون أحاديث التوسل وجاه الرسول ﷺ ضعيفة، لا يعني بأنه ﷺ ليس له جاه عند ربه ﷿، ولا ينفي التوسل المشروع الذي جاء به الشرع الحنيف، فجاهه ﷺ أعظم الجاه بل لا يبلغ أحد من الخلق ما بلغه ﷺ من الجاه عند ربه ﷿.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: " وجاهه عند الله تعالى أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين، وقد أخبر ﷾ عن موسى وعيسى ﵉ أنهما وجيهان عند الله تعالى، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (٦٩)﴾ الأحزاب: ٦٩، وقال تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥)﴾ آل عمران: ٤٥، فإذا كان موسى وعيسى وجيهين عند الله ﷿ فكيف بسيد ولد آدم، صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون، وصاحب الكوثر والحوض المورود ... ، وهو صاحب الشفاعة يوم القيامة حيث يتأخر عنها آدم وأولو العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهو إمام الأنبياء إذا اجتمعوا وخطيبهم إذا وفدوا ذو الجاه العظيم ﷺ " (٢).

o - الإطراء والمبالغة في المدح في يوم "الاحتفال بالمولد".

في" نظر الكثيرين من أهل السنة والجماعة أن الاحتفال بمولد الرسول ﵉ بدعة منكرة ... ويجب التسليم من كل منصف أن النبي ﵉ لم يحتفل بمولد نفسه ولا بمولد غيره من الرسل والصحابة مع امتداد حياته بعد الرسالة ولا احتفل بمولده أحد من الصحابة وهم خير القرون المشهود لهم بالخير، ورسول الله ﵉ أكرم الخلق على نفوسهم وأحب العالمين إلى قلوبهم ولو احتفلوا بمولده لنقل لتوفر الدواعي على نقله؛ فيكفي في الاستشهاد على أن ترك الاحتفال بمولده سنة وأن فعله بدعة لعدم نقلهم لفعله .. أما ما ذكر عن حسان بن ثابت وعلي بن أبي طالب والبراء بن عازب وأنس بن مالك ﵃ من الثناء على النبي ﵉ فإنهم لم يلتزموا فيه وقتاً معيناً يتخذونه موسماً ومجتمعاً وهذا متفق عليه ومندوب إليه لشرح سيرة النبي

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 457 (SanadKitab #147315, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.