قال ابن قتيبة (١) ﵀: "يستوحش كثير من الناس من أن يلحقوا بالأنبياء ذنوباً، ويحملهم التنزيه لهم -صلوات الله عليهم- على مخالفة كتاب الله جل ذكره، واستكراه التأويل، وعلى أن يلتمسوا لألفاظه المخارج البعيدة بالحيل الضعيفة" (٢).
لذلك ظهر القول بأن النبي ﷺ كان نبياً قبل أن يوحى إليه (٣)، بل إن النصارى قالوا للنبي ﷺ، لما قال لهم: ((إن المسيح عبد الله)) (٤)،
قالوا: تنقصت المسح وعبته، وهكذا قال أشباه المشركين لمن منع اتخاذ القبور أوثاناً تعبد، ومساجد تقصد (٥)، كما وجد من ينزه الأنبياء والرسل عن أن يكونوا قبل النبوة ممن ارتكب الذنوب (٦)، إلى غير ذلك من أوجه التنزيه التي لم يرد بها دليل شرعي.
Rujukan halaman ini:الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 459 (SanadKitab #147315, hlm. urut 459)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.