Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 463

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثالث: الآيات الواردة في الإيمان بالرسل.
  3. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.
  4. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالرسل.
  5. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل (٥٩)﴾ الزخرف: ٥٩
  6. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد

- ثالثاً: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان.

المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان هو: اتكاؤهم على عقولهم في مفهوم الإيمان بالرسل.

فسلك الجفاة منهم الإيمان ببعض الأنبياء دون البعض بمحض عقولهم، فأوجب اليهود على الله أن يحصر النبوة في شعب إسرائيل وحده، ووافقهم النصارى على حصر النبوة فيهم.

بينما سار الغلاة، في رفع درجة النبوة والرسالة إلى مستوى الألوهية، بل أثبتوا قداسة غير الأنبياء من رسل المسيح وغيرهم من البابوات والعباد، وكذا ما فعله الشيعة مع أئمتهم، والصوفية مع ولاتهم (١)، فكانوا جميعاً مخالفين لمفهوم الإيمان بالرسل.

- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد.

أتت هذه الآية الكريمة للدلالة على أن المذهب الحق ليس ما ذهب إليه أصحاب الغلو والجفاء، بل هو ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة، "فعقيدة أهل السنة أصح مباني وأوضح معاني، وحسبك أنها جامعة لمحاسن العقائد" (٢)؛ فقد صدقوا التصديق الجازم بأن الله تعالى: بعث في كل أمةٍ رسولاً يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له والكفر بما يعبد من دونه، وأَنَّ جميعهم صادقون مصدقون بارُّون راشدون كرام بررة أتقياء أمناء هداة مهتدون، وبالبراهين الظاهرة والآيات الباهرة من ربهم مؤيدون، وأنهم بلَّغوا جميع ما أرسلهم الله به، لم يكتموا حرفاً ولم يغيروه ولم يزيدوا فيه من عند أنفسهم حرفاً ولم ينقصوه، فهل على الرسل إلا البلاغ المبين. وأنهم كلهم كانوا على الحق المبين، والهدى المستبين، وأن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلاً، واتخذ محمداً ﷺ خليلاً، وكلَّم موسى تكليماً، ورفع إدريس مكاناً عليا، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الله تعالى فضل بعضهم على بعض ورفع بعضهم على بعض درجات. وقد اتفقت دعوتهم من أولهم إلى آخرهم في أصل الدين وهو توحيد الله ﷿ بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، ونفي ما يضاد ذلك أو ينافي كماله. وأما فروع الشرائع من

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 463 (SanadKitab #147315, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.