Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 496

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الرابع: الآيات الواردة في الإيمان باليوم الآخر.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان باليوم الآخر.
  4. المطلب الثاني: الانحراف المؤدي إلى الإفراط في الإيمان باليوم الآخر.
  5. التقصير في التحقيق للنصوص النبوية

o تأثير ما التزموه من أصول مذهبهم الفاسد على تصور اليوم الآخر:

فنجد أن بدعة القول بأن: "الإيمان شيء واحد لا يتجزأ"، جَرَّت الأشاعرة والماتريدية إلى لازم قولهم بأن المؤمن الطائع كالفاسق، وأن الجميع يدخلون الجنة، فلا فرق بين نبي ولا غيره؛ لأن الإيمان عندهم درجة واحدة.

بينما زعم الخوارج والمعتزلة إلى أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار، لا يخرج منها (١)، فظهر بذلك مخالفتهم للسلف في هذا الأصل العظيم والركن المهم (٢).

o التقصير في التحقيق للنصوص النبوية:

غلب على أكثر الطوائف التقصير في التحقيق للنصوص النبوية، وذلك لسببين:

الأول: عدم اشتغال علمائها بهذا العلم كثيراً.

الثاني: ما وضعوه من القواعد الفاسدة في تقريرهم للدلائل النبوية، كقاعدة: أن خبر الآحاد لا يحتج به في العقائد، فضلوا بذلك في تصورهم الحقيقي لليوم الآخر (٣).

وعليه فثمة امتياز لأهل السنة والجماعة في باب اليوم الآخر، لذلك كانوا وسطاً بين هذه البدع المتقابلة.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 496 (SanadKitab #147315, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.