وفي التاريخ: تجد سير المبتدعة أفراداً وفرقاً، وما أحدثوه من حروب وفتن، وما قام لهم من دول وما وقع معهم من وقائع.
أما المؤلفات التي تكلم أصحابها عن البدعة، فهي تنقسم في تناولها لموضوع البدعة إلى أقسام:
القسم الأول: مؤلفات تكلمت عن بدع محددة وتناولتها بالرد والتبيين (١).
القسم الثاني: مؤلفات تكلمت عن جملة من البدع (٢).
القسم الثالث: مؤلفات تكلمت عن البدع بنوع من الشمول، فتناولت تعريف البدعة وأقسامها وأحكامها وأقسام المبتدعة وأحكامهم، وغير ذلك من المسائل المتعلقة بقواعد النظر في مسألة البدعة، وقواعد التأصيل في حكمها وحكم فاعليها. وليست هذه المؤلفات على درجة واحدة في ذلك بل بعضها أشمل من بعض، وبعضها تكلم عن غالبية هذه المسائل التأصيلية، وبعضها لم يتجاوز إلا أجزاء يسيرة منها (٣).
القسم الرابع: مؤلفات عنيت بمسائل التأصيل في النظر إلى البدعة والمبتدع، وهي على أقسام:
الأول: مؤلفات تكلمت بشمول وعمق عن سائر مسائل التأصيل هذه أو بعضها (٤).
الثاني: مؤلفات اختصرت أو اقتبست من المؤلفات التي اعتنت بالتأصيل، مع زيادات يسيرة في هذا الباب (٥).
Rujukan halaman ini:الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 55 (SanadKitab #147315, hlm. urut 55)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.