Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 550

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الخامس: الآيات الواردة في الإيمان بالقضاء والقدر.
  3. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالقضاء والقدر.
  4. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالقضاء والقدر.
  5. الآية الثالثة: قال الله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (٥٦)﴾ الذاريات: ٥٦
  6. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد

بلا أمر ولا نهي يبتليهم به، وهذا الإنكار من الرب شاهد لمعنى قوله: ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، وذكر الجن والإنس وهما المذكوران دون سواهما، يدل على عبودية مرادة منهما خاصة دون سواهما وهي عبودية الطاعة والامتثال للأمر الشرعي والابتلاء فيها (١).

كما أن فيها رداً على الملاحدة الذين نفوا الحقيقة من وجود الإنسان، فبينت الآية الكريمة حقيقة الوجود وهي عبادة الله ﷿.

- ثالثاً: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان.

المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان في باب القدر هو: التسوية بين الإرادة والمشيئة، وبين المحبة والرضا: فاعتقاد أن محبة الله ﷿ ورضاه، ومشيئته وإرادته متحدان أو متلازمان (٢)، هو الأصل المشترك بين القدرية والمعتزلة والجبرية والجهمية والأشعرية (٣)، الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان إلى الغلو أو الجفاء في الإيمان بالقضاء والقدر.

- رابعاً: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد.

أتت هذه الآية الكريمة للدلالة على أن المذهب الحق هو ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة، فهم وسط في باب القدر بين القدرية الذين ضلوا بالتفريط، حيث زعموا أن العبد يخلق عمل نفسه استقلالاً عن غير تأثير لقدرة الله فيه، وبين الجبرية الذين ضلوا بالإفراط، حيث زعموا أن العبد لا عمل له أصلا حتى يؤاخذ به.

لذا فهذه الآية شاهدة على طريقة أهل السنة ومنهجهم العام في باب القدر؛ فهم لم يفَّرِطوا ولم يفْرِطوا فأثبتوا للعبد أفعالاً اختيارية، ومن الضروري عند جميع العقلاء أن الحركة الارتعاشية ليست كالحركة الاختيارية، وأثبتوا أن الله خالق كل شيء، فهو خالق العبد وخالق قدرته وإرادته، وتأثير قدرة العبد لا يكون إلا بمشيئة الله تعالى، فالعبد وجميع أفعاله بمشيئة الله تعالى، مع أن العبد يفعل اختياراً بالقدرة والإرادة اللتين خلقهما الله فيه فعلا اختياريا يثاب عليه ويعاقب (٤).

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 550 (SanadKitab #147315, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.