Lewati ke konten

Kitab: A'lam Malaqah · Pengarang: ابن عسكر

Baca halaman 148

  1. [حرف الميم]
  2. ٣٢ - محمد بن أحمد بن جبير الكناني

بنيّ عساها نومة، فانتباهة … فكم ذا أنادي العين: طال (¬١) الكرى تعبي

بنيّ أعرني من منامك خلسة … لعلّي أن ألقى مناي من الغيب

بنيّ أرحني بالإجابة مخبرا … فقد كنت ذا رأي، فما لك لا تنبي

بنيّ وفي طيّ الحشا كنت ثاويا … فكيف سخت نفسي بدفنك في التّرب

فلا غرو أن أضحى لك الغرب مدفنا … فإنّ مغيب الشّمس والبدر في الغرب

لقد هصرت كفّ المنون إلى البلى … قضيب شباب كان من أنضر القضب

فيا غصنا خفّت أزاهر حسنه … تحلّيك أجفاني بلؤلؤها الرّطب

ويا أحمد المحمود قد كنت مشبها … بطيب الخلال الحلو والبارد العذب

لآل جبير فيك أيّ فجيعة … فما منهم من يستفيق من الكرب

وقد كنت وسطى العقد فيهم فربّما … نقصت، فصار العقد منتثر الحبّ

وكم خالة أمست عليك بحالة … من الحزن ما تنفكّ ذاهلة اللّبّ

وأبناء خالات تسقّيهم الأسى … كئوسا وهم حتّى إلى الآن في الشّرب

وصاحبة قد كنت صبّا بذكرها … وكنت لها حبّا، وناهيك من حبّ

فأنّت (¬٢) وهامت فيك بالوجد والأسى … وحقّ لها فالصّبّ يفجع بالصّبّ

وراحت بأثواب الحداد وطالما … لها كنت تستخفي الحرير مع العصب

وكم أجنبيّ فيك قد بات ساهرا … تقلّبه الأفكار جنبا إلى جنب

رزقت قبولا ما سمعت بمثله … فهذا على هذا بإشفاقه يربي

وكنت وصولا للقرابة جاريا … لمرضاتهم، برّا، بريئا من العجب

مجدّا إذا كلّفت أمر ملمّة … مضيت مضاء السّهم والصّارم العضب

جوادا (¬٣) كريم النّفس تلتذّ بالنّدى … فتسخو ولا تخفي، وتحيي ولا تجبي

حريصا على نيل المعالي بهمّة … كسبت بها من ذخرها أفضل الكسب

وكانت لك الآداب روضة نزهة … وكنت محبّا في مطالعة الكتب

تفتّق زهر النّثر في الطّرس يانعا … وتنظم درّ الشّعر نظما بلا تعب

Rujukan halaman ini: أعلام مالقة، ص 148 (SanadKitab #14757, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.