فصارم العجز لديّ اغتدى … صلبا وعضب العلم في الجهل شيم /
حسب المعيديّ سماع فما … له إذا ينظر، مرأى وسيم
إن تطلب الرّؤية منه فقد … كلّف (¬١) من ذلك خسفا، وسيم
وهي طويلة.
ومن شعره في المعنى: [متقارب]
ويقصر مهدي النّعاج (¬٢) العجاف … عن السّمن البدن والبدّن
أمثلي يعرض في حلبة … تباري السّوابق بالكودني
ومن ذا الذي في رواة العلوم (¬٣) … فأثبتني بعد أو عدّني
ولو رمت إلحاق نفسي بهم … لطاردني العجز أو ردّني
وإنّي وإن أنأ عنهم خطى … لأرجو، وحسبي أن أدّني
ومن لي بإدراك قوم سروا … إلى أشرف الفعل والدّيدن
وقد قصّر السّنّ بي والسّنا … ء عن ذلك العتن الأهدن
ولمّا تبسّم عرف العرا … ق حرّكني الشّوق واعتدّني (¬٤)
ووالى (¬٥) ارتياحا لمن حلّه … كعهدك بالغصن الألدن
أناس بهاليل بيض غدوا … يلوحون في الزّمن الأكدن
ومنها:
تنصّ المعالي على مجدكم … كنصّ عليّ على المدني
ولمّا علمت بهم لم أبال … بمن سدته بعد أو سدّني (¬٦)
وكلّفت ردّ الجواب لهم … فحمّلت من ذاك ما أدّني (¬٧)