Lewati ke konten

Kitab: A'lam Malaqah · Pengarang: ابن عسكر

Baca halaman 198

  1. [حرف الميم]
  2. ٥٤ - مغاور بن عبد الملك بن مغاور

وحتّى أنجم الآفاق أمست … تشكّى في منازلها الكلالا

وأظلمت القصور لساكنيها … وقد كانت تروق لهم جمالا

لئن صار الضّريح لها حجابا … لقد كان الحياء لها حجالا

ولم تجزع لموت حين وافى … ولا أبدت لرؤيته اختبالا

لقد جرّعتنا كأسا فظيعا … شربناه وكان لنا سمالا

وأحببنا لقاء الموت لمّا … رأينا بعدك المحيا وبالا

وشقّقت القلوب عليك عين … نواعم لم تراع لها دلالا

ولمّا أن جعلت اللّحد مثوى … وهبن نفوسهنّ لتستمالا /

تفدّيك المكارم والمعالي، … إذا الغرم اغتلى منك النّوالا

وأمّا المأثرات فقد أقامت … لديك وأقسمت أن لا زوالا

ألا يا ربّ ذا وجه مصون … وسيم (¬١) الرّوع فامنعه ابتذالا

أثابك ربّك الحسنى جزاء … ولقّاك الكرامة والجلالا

زهت بك جنّة الفردوس عجبا … وحور العين بادرن اقتبالا

على أن لو بسطنا الخدّ أرضا … تمرّ عليه ما كان احتفالا

عسى الصّبر الجميل يزور قوما … قد اجتلدوا (وما وجلوا) (¬٢) اجتلالا

وهي أكثر من هذا. وأدبه مشهور.

ومنهم:

٥٤ - مغاور بن عبد الملك بن مغاور (¬٣)

ويكنى أبا الحسن، وهو ابن أخي الشيخ أبي بكر بن مغاور (¬٤). كان ﵀ نبيها فطنا لوذعيا شاعرا مجيدا. نقلت من خط الفقيه أبي عمرو بن سالم، قال:

أنشدنا أبو الحسن بن مغاور لنفسه مما قاله بمرسية: [بسيط]

Rujukan halaman ini: أعلام مالقة، ص 198 (SanadKitab #14757, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.