Lewati ke konten

Kitab: A'lam Malaqah · Pengarang: ابن عسكر

Baca halaman 233

  1. حرف العين
  2. ٧٠ - عبد الله بن محمد بن عبد الله، ويعرف بابن ذمام

استطال بلسانه. وكان ينال من الموحّدين، وسجن على (سبّ) (¬١) المهدي ﵁. وإنّما كان ذلك منه حين يصيبه ذلك الألم ويخرج عن حدّ التّكليف، حتّى إنّه في جمعة من الجمع حين استوى الخطيب على المنبر، وأخذ يعظّم الإمام، قال له:

كذبت لعنك الله. فأخذ من حينه وثقّف. وبقي مكبّلا في سجن مالقة مدة. ونقل إلى مرّاكش، إلى أن زال عنه ذلك الألم. فكتب يستعطف أمير المؤمنين المنصور (¬٢) ويصف حاله ويسأله فكّه من وثاقه.

وهذه هي القصيدة التي كتب بها: [طويل]

ظهائر لطف الله في سرّ مقصد … ويشهد لي عند الأ (مير بمقصدي) (¬٣)

ويدري أمير المؤمنين بأنّني … على مذهب في الأمر عدل مسدّد

وإنّي على حبّ الإمام وهديه … ومن بعده من راشد الأمر مرشد

وإن يدر لا أبقى بسجني مقيّدا … بأثقل قيد ضيّق مؤلم رد

وحرمته إن يدر (¬٤) صدق عقيدتي … لسبق في التّسريح يومي على غد

ورقّ لشيخ ذي عيال وصبية … وحال ثواها من ثوى ضيعة اليد

له في ثقاف السّجن عام وأشهر … تقلّص عنه الرّفد من كلّ مرفد

وضاع، وضاع الأهل والشّمل بعده … وأضحوا عراة في أذى جهد مجهد

أيرضى أمير المؤمنين بضرّهم … وضرّي، وفيه الفضل رحب المقلّد

أحيف، معاذ الله، بل هو رحمة … وممدود ظلّ الله للمتردّد

وقسطاس عدل يشمل الأرض أمنه … بحكم مفيد من قريب وأبعد

سينظر في تفريج همّي وكربتي … مصيبا بنور الله غير مفنّد

ويمضي سراحي طالب الأجر راجيا … بذلك مذخور النّعيم المخلّد /

Rujukan halaman ini: أعلام مالقة، ص 233 (SanadKitab #14757, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.