ومنوّع الحركات يلعب بالنّهى … لبس المحاسن عند خلع لباسه
متأوّد كالغصن عند كثيبه … متلاعب كالظّبي عند كناسه
بالعقل يلعب مدبرا أو مقبلا (¬١) … كالدّهر يلعب كيف شاء بناسه
ويضمّ للقدمين منه رأسه … كالسّيف ضمّ ذبابه لرئاسه
ثم قال فيه للحين: [طويل]
ألا ربّ ظبي قد تثنّى قوامه … فأخجل في حالاته الغصن الرّطبا
إذا يستوي أو ينثني، وهو لاعب، … فطورا ترى سيفا وطورا ترى قلبا
وله في الياسمين: [مخلع البسيط]
انظر إلى عرش ياسمين … لم يرد الورد، وهو وارد
كأنّه عدّة ولونا … أكفّ صبّ بلا سواعد
وله من قصيدة يمدح بها عليّ بن حمّود (¬٢): [طويل]
يؤرّقني اللّيل الذي أنت نائمه … فتجهل ما ألقى وطرفك عالمه
أفي الهودج المرقوم (وجه) (¬٣) طوى الحشا … على الحزن (¬٤) واشي الحسن (فيه) (٣) وراقمه
أظلما رأوا تقليده الدّرّ أم نووا (¬٥) … بتلك اللّئالي أنّهنّ تمائمه
وله في أترجّة أهداها له محبوبه: [مخلع البسيط]
أترجّة إن أتتك برّا … لا تقبلنها وإن بررتا