فإن فعل "أجرَّ" معناه شق اللسان، فمفعوله متعيِّن. وإما بأن يكون عليه قرينةٌ لفظية، وهو كثير.
وأما تقديم المفعول وما بمعناه كالجار والمجرور والظرف، فقد يكون للحصر نحوك: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥]، وفي الحديث الصحيح: "ففيهما فجاهِدْ"، يعني الأبوين (٢). وهو كثيرٌ في كلامهم. وقد يكون لمجرد الاهتمام نحو: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ [فصلت: ١٧] في قراءة النصب (٣). وقد يكون
Rujukan halaman ini:جمهرة مقالات ورسائل الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور، ج 3، ص 1206 (SanadKitab #147597, hlm. urut 1170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.