تتشوق للثناء على الله [تعالى]، فهو داعيةٌ إلى الاستماع" (١)، وقال الجاحظ: "مازال السلفُ يسمون الخطبة التي لم يفتح صاحبها بالتحميد البتراء، والتي لم توشح بالقرآن والصلاة على النبي ﷺ الشوهاء". (٢)
ومن أجل ذلك لُقِّبتْ خطبةُ زياد بن أبي سفيان بالبتراء، وهي التي خطبها بالبصرة وأولها: "أما بعد فإن الجهالة الجهلاء، والضلالة العمياء، والغي الموفي بأهله على النار ما فيه سفهاؤكم، ويشتمل عليه حلماؤكم من الأمور العظام، ينبت فيها الصغير، ولا يتحاشى منها الكبير. . ." إلخ (٣). وفي التسمية إشارةٌ إلى حديث: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بإسم الله فهو أبتر". (٤) وسميت خطبة سحبان بالشوهاء،
Rujukan halaman ini:جمهرة مقالات ورسائل الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور، ج 3، ص 1354 (SanadKitab #147597, hlm. urut 1318)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.