من طرفَيْ التشبيه من الآخر في الوصف؛ فإن التشبيه إلحاقُ ناقص بكامل في وصف، وأما ما يُسمَّى بالتشابه (١) كالذي في قول الصابي (٢):
تَشَابهَ دَمْعِي - إِذْ جَرَى - وَمُدَامَتِي ... فَمِن مِثْلِ مَا فِي الكَأْسِ عَيْنِي تَسْكُبُ (٣)
فذلك غلوٌّ في التشبيه، يقرب من التشبيه المقلوب (٤)، كما في قول محمد بن وهيب: