Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Maqalat wa Rasa'ilisy Syaikh al-Imam Muhammad ath-Thahir Ibni 'Asyur · Pengarang: ابن عاشور

Baca Juz 4, halaman 1602

  1. المحور الرابع في اللغة والأدب
  2. الفرع الثالث دراسات في الأدب والنقد
  3. بشار بن برد: حياته وشعره
  4. نسب بشار
  5. غرامه وهل هو حقيقة أو تصنع؟

يَا مَنْظَرًا حَسَنًا رَأَيْتُهْ ... مِنْ وَجْهِ جَارِيَةٍ فَدَيْتُهْ

الأبيات. ومنها قوله:

[وَيَشُوقُنِي بَيْتُ الحَبِيـ ... ـبِ إِذَا ادَّكَرْتُ وَأَيْنَ بَيْتُهْ]

قَامَ الخَلِيفَةُ دُونَهْ ... فَصَبَرْتُ عَنْهُ وَمَا قَلَيْتُهْ"

"ثم أنشده ما مدحه به بلا تشبيب، فحرمه ولم يعطه شيئًا". (١)

أقول: قد كان عمر بن الخطاب سبق المهدي إلى مثل هذا، روى عبد الله بن السيّد البَطَلْيوسي في "الاقتضاب في شرح أدب الكتاب" في الجزء الثالث أن عمر بن الخطاب كان عهد إلى الشعراء ألا يشبّب رجلٌ بامرأة، وتوعّدهم على ذلك، فكان الشعراء يُكَنُّون عن النساء بالشَّجَر (٢)، ولذلك قال حُمَيد بن ثَوْر:

سقَى السَّرْحَةَ المِحْلَالَ وَالأَبْرَقَ الَّذِي ... بِهِ الشَّرْيُ غَيْثٌ دَائِمٌ وَبُرُوقُ

وَهَلْ أَنَا إِنْ عَلَّلْتُ نَفْسِي بِسَرْحَةٍ ... مِنَ السَّرْحِ مَأْخُوذٌ إِلَيَّ طَرِيقُ

أَبَى اللهُ إلَّا أَنَّ سَرْحَةَ مَالكٍ ... عَلَى كُلِّ أَفْنَانِ العِضَاهِ تَرُوقُ (٣)

Rujukan halaman ini: جمهرة مقالات ورسائل الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور، ج 4، ص 1602 (SanadKitab #147597, hlm. urut 1559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.