Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 109

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الثاني: أهم صفات الداعية

قال تعالى حاكياً قول لقمان لابنه: ﴿ .. وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىَ مَآ أَصَابَكَ إِنّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ﴾. [لقمان: ١٧]

ولما أمر الله تعالى نبيه بالدعوة إليه، أرشده إلى وجوب الصبر فيها، فقال سبحانه:

﴿وَاصْبِرْ عَلَىَ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً﴾ [المزمل: ١٠]

ونبه الله ﷿ رسوله ﷺ والدعاة من بعده، بما كان من أمر نبي الله يونس ﵊ إذ لم يصبر في دعوته فكان من أمره ما كان.

فقال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ .. ﴾ الآية [القلم: ٤٨] إذ خرج من سعة الدعوة والأنوار، إلى ضيق بطن الحوت والظلمات.

وهكذا شأن كل من لا يصبر على الدعوة إلى الله، ويستبدل سلاح العنف والتطرف والمواجهة، بسلاح (١) الصبر والحلم.

وهؤلاء الذين يتعجلون في المواجهة، إنما تعجلوا فيها، لأنهم فشلوا في مجال الدعوة، ولم يصبروا عليها، فتحولوا إلى المواجهة، فكان الفشل أبشع، والنتائج أشنع.

ولم يكتف الله ﷿ بالأمر بالصبر في الدعوة والحلم فيها، بل أمر بمقتضاهما من عدم الرد على أذى المدعوين، وعدم الالتفات إليهم،

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 109 (SanadKitab #147603, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.